السيد محمد حسين الطهراني

276

نگرشى بر مقاله بسط و قبض تئوريك شريعت دكتر عبد الكريم سروش (فارسى)

نفسانيّتش بيرون شود و فانى گردد ، در اين صورت باقى به بقاء خدا خواهد بود . آنگاه ملّا صدرا فرموده است : اينست مراد از گفتار حضرت كه : تَكُنْ أَعْقَلَ النَّاسِ « عاقلترين مردم خواهى بود » زيرا عاقلترين مردم انبياء و اولياء هستند ، و پس از آنها ، هر كس كه به روش و آداب و سيره و منهاج آنها شباهتش بيشتر باشد . « 1 » و در شرح و بيان فقره : فَمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَهِ اعْتَزَلَ أَهْلَ الدُّنْيَا وَ الرَّاغِبِينَ فِيهَا « پس كسى كه تعقّلش از خدا باشد ، از اهل دنيا و رغبت كنندگان به دنيا ، كنار مىشود . » فرموده است : يعنى به مرتبه‌اى برسد كه علومش را از خداوند بدون واسطه تعليم بشرى در هر امرى اخذ كند . و معناى اعتزال و دورى از دنيا و ابناء دنيا آنست كه : رغبتى براى وى نسبت به دنيا و اهلش باقى نماند ، و تمام رغبتش به خداوند و نعيم ابدى و لذّات روحانى و التذاذات ربوبى باشد . و در شرح و بيان فقره : مَا عُبِدَاللَهُ بِشَىْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْل « هيچ چيزى همانند عقل ، خداوند را ستايش ننموده است . » فرموده است : يعنى با فضيلتترين چيزى كه بنده را به سوى خداوند ارتقاء دهد و موجب تقرّب او گردد ، تكميل عقل اوست به اكتساب علوم حقيقيّه اخرويّه و معارف يقينيّه باقيه كه از خدا سبحانه و تعالى گرفته شود ، نه چيزهاى ديگر نظير طاعات بدنيّه و ماليّه و نفسيّه ؛ همچنانكه از رسول الله صلّى الله عليه و آله و سلّم وارد است كه : يَا عَلِىُّ ! إذَا تَقَرَّبَ النَّاسُ إلَى خَالِقِهِمْ بِأَنْوَاعِ الْبِرِّ ، فَتَقَرَّبْ أَنْتَ إلَيْهِ بِالْعَقْلِ حَتَّى تَسْبِقَهُمْ . « 2 »

--> ( 1 ) « وافى » ج 1 ، ص 97 ( 2 ) « وافى » ج 1 ، ص 99 و ص 101 و 102 ؛ و غزالى در « إحيآء العلوم » ج 3 ، ص 14 آورده است كه : رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم به على عليه السّلام فرمود : إذا تَقَرَّبَ النّاسُ إلَى اللَهِ تَعالَى بِأنْواعِ الْبِرِّ ، فَتَقَرَّبْ أنْتَ بِعَقْلِك . در « إحيآء العلوم » ج 3 ، ص 353 از أبو درداء روايت كرده است كه : إنَّهُ قيلَ : يا رَسولَ اللَهِ ! أرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَصومُ النَّهارَ وَ يَقومُ اللَيْلَ وَ يَحُجُّ وَ يَعْتَمِرُ وَ يَتَصَدَّقُ وَ يَغْزو فى سَبيلِ اللَهِ وَ يَعودُ الْمَريضَ وَ يُشَيِّعُ الْجَنآئِزَ وَ يُعينُ الضَّعيفَ وَ لا يُعْلَمُ مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَهِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ ! فَقالَ رَسولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ ( وَ ءَالِهِ ) وَ سَلَّمَ : إنَّما يُجْزَى عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ . وَ قالَ أنَسٌ : اثْنِىَ عَلَى رَجُلٍ عِنْدَ رَسولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ ( وَ ءَالِهِ ) وَ سَلَّمَ فَقالوا خَيْرًا . فَقالَ رَسولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ ( وَ ءَالِهِ ) وَ سَلَّمَ : كَيْفَ عَقْلُهُ ؟ ! قالُوا : يا رَسولَ اللَهِ نَقولُ مِنْ عِبادَتِهِ وَ فَضْلِهِ و خَلْقِهِ ! فَقالَ : كَيْفَ عَقْلُهُ ؛ فَإنَّ الاحْمَقَ يُصيبُ بِحُمْقِهِ أعْظَمَ مِنْ فُجورِ الْفاجِرِ ، وَ إنَّما يُقَرَّبُ النّاسُ يَوْمَ الْقِيَمَةِ عَلَى قَدْرِ عُقولِهِمْ . ) )